دياز والكعبي يقودان المغرب إلى بداية موفقة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025
الرباط:الراصد الاخباري

الرباط:الراصد الاخباري
حقق المنتخب المغربي بداية موفقة بفوزه في الشوط الثاني بفضل هدفي إبراهيم دياز وأيوب الكعبي.
صمدت جزر القمر تحت ضغط أصحاب الأرض لفترات طويلة، حيث دافعت بعمق وبانضباط قبل أن تستسلم في النهاية.
بدأ المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية توتال إنيرجيز CAF المغرب 2025 بفوز سهل بنتيجة 2-0 على جزر القمر أمام جمهور غفير في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء الأحد.
كانت أهداف إبراهيم دياز وأيوب الكعبي في الشوط الثاني كافية لحسم مباراة أثبتت أنها أكثر صعوبة بكثير مما توحي به النتيجة، حيث اضطر أصحاب الأرض إلى التحلي بالصبر أمام فريق جزر القمر العنيد المصمم على إفساد الاحتفال.
سيطر المغرب على مجريات اللعب منذ البداية، حيث تناقل الكرة بثقة وحاصر جزر القمر في عمق ملعبها. ومع ذلك، كانت الفرص الواضحة نادرة في البداية، حيث دافع الضيوف بتكتل وتنافسوا على كل التحام.
جاء الإنذار الأول في غضون خمس دقائق عندما استغل سليماني لمسة غير متقنة داخل منطقة الجزاء المغربية،
اعتقد أسود الأطلس أنهم حققوا اختراقاً مبكراً عندما انطلق إبراهيم دياز إلى منطقة الجزاء وحصل على ركلة جزاء، لكن يانيك باندور توقع بشكل صحيح ليمنع سفيان رحيمي من التسجيل من نقطة الجزاء.
أربك هذا الإخفاق أصحاب الأرض لفترة وجيزة، الذين واصلوا محاولاتهم من خلال الكرات الثابتة والعرضيات، حيث سدد إسماعيل سايباري رأسية مرت بجوار القائم بقليل، واختبر عز الدين أوناحي حارس مرمى جزر القمر من مسافة بعيدة.
تعرض الشوط الأول للمغرب لمزيد من الاضطراب بسبب الإصابة المبكرة التي تعرض لها القائد رومان سايس، الذي اضطر للخروج بعد اصطدام قوي.
على الرغم من سيطرتهم على المباراة ، دخل فريق وليد الركراكي الشوط الأول متعادلاً، محبطاً من خط دفاع جزر القمر المنظم جيداً.
جاء الاختراق أخيراً بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني. هجمة سريعة من الجهة اليسرى انتهت بتمريرة عرضية أرضية متقنة من نصير مزراوي إلى منطقة الجزاء، حيث وصل إبراهيم دياز في الوقت المناسب تماماً ليسدد الكرة بهدوء في شباك باندور، مُشعلاً احتفالات الجماهير في الملعب.
مع انحسار الضغط، لعب المغرب بحرية أكبر. وواصلت جزر القمر القتال، لكن بدأت تظهر ثغرات في دفاعها.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 73 عندما قدم أيوب الكعبي، الذي تم إدخاله لتنشيط الهجوم، لحظة من التألق – حيث استقبل عرضية من صلاح الدين بركلة مقصية بهلوانية تركت حارس المرمى عاجزاً عن الحركة وحسمت النقاط.
ومن ثم، أدار أصحاب الأرض المباراة بنضج، حيث أبطأوا وتيرة اللعب وحصروا فرص جزر القمر في أنصاف الفرص مع اقتراب نهاية الوقت.
لم يكن عرضاً مبهراً، ولكنه كان عرضاً فعالاً – وهو بالضبط نوع الأداء المتوقع من فريق مرشح للفوز بالبطولة.
وبهذا الفوز، يتصدر المغرب المجموعة الأولى قبل مباراة مالي وزامبيا، بينما يغادر منتخب جزر القمر الرباط متفائلاً بتنظيمه لكنه لا يزال يبحث عن لحظة فارقة على الساحة القارية.