مدير جامعة الرباط: أمن الجامعات أساس نجاح العملية التعليمية وتطوير شرطة الجامعات استثمار في مستقبل الطلاب

الخرطوم: يوسف حمد النيل
أكد مدير جامعة الرباط الوطني، الدكتور الفريق شرطة عادل العاجب، أن نجاح العملية التعليمية يرتبط ارتباطا وثيقاً بتوفير الأمن والاستقرار داخل الجامعات، مشدداً على أن تطوير شرطة الجامعات يمثل استثمارا حقيقيا في حماية البيئة الأكاديمية وصون مستقبل الطلاب.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته شرطة تأمين الجامعات بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من القيادات الشرطية والأكاديمية، حيث أوضح أن تجربة شرطة الجامعات تحظى بترحيب واسع من إدارات مؤسسات التعليم العالي، لما تؤديه من دور فاعل في توفير بيئة آمنة تمكّن الجامعات من أداء رسالتها العلمية بعيداً عن التحديات الأمنية.
وأشاد العاجب بالنهج الذي تتبناه وزارة التعليم العالي وإدارة شرطة الجامعات في تطوير هذه المؤسسة، واصفاً إياه بأنه خطوة رائدة نحو بناء شرطة جامعية قريبة من المجتمع الأكاديمي، وقادرة على التعامل مع خصوصية الحرم الجامعي بكفاءة ومهنية.
واستعرض جانبا من تاريخ التعاون بين الشرطة ومؤسسات التعليم العالي مستذكرا الجهود المبكرة لتأهيل ضباط الشرطة بالتنسيق مع جامعة الخرطوم، معتبرا أن تلك التجربة جسدت الاحترام المتبادل بين المؤسستين، وأسست لشراكة ممتدة في مجالات التأهيل والتدريب.
وأشار إلى أن اللواء شرطة عثمان عثمان كان من أوائل القيادات التي أولت اهتماما عمليا بتطوير شرطة الجامعات، داعيا إلى تعزيز قدرات منسوبيها عبر التدريب المستمر، وتحسين بيئة العمل، وتوفير الإمكانات اللازمة، نظراً لطبيعة مهامهم داخل مجتمع أكاديمي يتطلب مستويات عالية من الوعي والانضباط.
وأوضح أن الجامعات تواجه تحديات متزايدة، من بينها محاولات استهداف الطلاب واستغلالهم في أجندات سياسية، إلى جانب مخاطر المخدرات والظواهر السالبة، مؤكداً أن وجود شرطة جامعية مؤهلة يسهم في حماية الطلاب وضمان استمرار العملية التعليمية في أجواء آمنة ومستقرة.
وأضاف أن مهام شرطة الجامعات لا تقتصر على تأمين الحرم الجامعي، بل تمتد لتشمل سكن الطلاب والطالبات، ومعسكرات الأساتذة، والرحلات والأنشطة الجامعية، بما يعزز الثقة بين المجتمع الأكاديمي والأجهزة الشرطية.
وأكد العاجب أن استقرار الجامعات ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم، قائلاً: “لا يمكن أن تزدهر العملية التعليمية في غياب الأمن والسلام والاستقرار”، داعياً إلى مواصلة دعم شرطة الجامعات حتى تؤدي رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار.
وفي ختام حديثه، أشاد بالدور الذي اضطلع به اللواء حقوقي طارق عبدالله في ترسيخ تجربة شرطة الجامعات وتوسيع نطاقها، معرباً عن ثقته في قدرة اللواء شرطة البكري عبدالرحيم أبو حراز على استكمال مسيرة التطوير وتحقيق المزيد من النجاحات، بما يخدم الجامعات السودانية وطلابها، ويعزز أمن واستقرار مؤسسات التعليم العالي.