الأخبار

وزارة الصحة: انطلاق الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال بعدد (7) ولايات

الخرطوم : الراصد

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية بالتنسيق مع برنامج التحصين الموسع والشركاء الدوليين ومنظمة الصحة العالمية عن انطلاق الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال بعدد (7) ولايات ( الخرطوم، الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، كسلا، القضارف وشمال دارفور).
وأكد مدير إدارة تعزيز الصحة وبرنامج التحصين الموسع إسماعيل سليمان العدني خلو السودان من الفيروس البري الشرس المتسبب فى شلل الاطفال منذ العام (2009) ،وان البلاد تواجه اليوم الفيروس المتحور والذي وجد فى ولاية البحر الاحمر(بورتسودان، سنكات) فى شبكة الصرف الصحي بجانب ولايات وسط وغرب دارفور وكسلا ،وبارا بشمال كردفان.
وكشف عن استهداف نحو (4.3) مليون طفل من عمر يوم الى خمس سنوات بعدد(58) محلية وعدد(207) وحدة إدارية بعدد(7000) متطوع للحملة التي تنطلق لمدة (4) أيام فى (27/4/2026 ) وتنتهي فى الثلاثين من نفس الشهر
وقال العدني ان الأمصال سليمة وتم فحصها عبر منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة
ورهن نجاح العملية بالتوسع فى الاعلام والاستعانة بالرموز المحلية وكل ما يعزز الثقة بين الاتيام والمجتمعات المحلية المستهدفة، من خلال رفع الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول التطعيم، وأوضح المتحدثون أن الحماية من شلل الأطفال تعتمد على ركيزتين أساسيتين:
توفير اللقاحات في كل المستويات، وضمان قبول المجتمع لها، وهو ما يتطلب جهداً إعلامياً مكثفاً للوصول إلى كل الأسر بمختلف الوسائط.
ولفت الى ان برنامج التحصين الموسع رصد حالات إصابة بالفيروس في ولايات مثل كسلا، محلية بارا بولاية شمال كردفان ، إلى جانب مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود والنزوح، مما يستدعي استجابة عاجلة وتوسيع نطاق الحملة.
مشيرين إلى أن ظهور أي حالة ضعف مفاجئ في الأطراف يجب التعامل معه كاشتباه شلل أطفال إلى حين إثبات العكس، داعين المواطنين إلى التبليغ الفوري.
وأكدت الوزارة أن المصل امن ولا توجد به اثار جانبيه ولا يسبب اي امراض مطالبة برصد الشائعات وتفنيدها واكدت الوزارة على جاهزيتها فى اي منطقة يتم تحريرها بأتيامها للتطعيم وحتي التي لم تحرر هناك تنسيق محكم مع المنظمات للتدخل السريع لمعالجة اي مهددات.
وطالب ممثل ادارة تعزيز الصحة محمد ابو القاسم المبارك بالتعامل الامثل مع هذه الحملة الخاصة بشلل الأطفال كونه مرضا خطيرا يسبب إعاقة دائمة.
ينتقل عبر التلوث وسوء الصرف الصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى