تحليل ورأي

مواقف وسوالف: ✍🏼خالد الضبياني

حين تُثمر المسؤولية… حكاية نجاح سودانية على أرض الحرميين

 

في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالامتنان أُسدل الستار على امتحانات الشهادة السودانية بالمملكة العربية السعودية الخميس 23 أبريل 2026م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتنظيم المحكم لتُكتب صفحة جديدة من صفحات النجاح التي تصنعها الإرادة حين تتكئ على الإخلاص.
لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة بل جاء ثمرة لتوجيهات واضحة ورؤية حازمة من السفير دفع الله الحاج الذي وضع منذ البداية خارطة طريق دقيقة عنوانها الانضباط وروحها المسؤولية فكانت كلماته نبراساً أضاء درب القائمين على هذا العمل الكبير.وعلى ذات الدرب مضى السفير محمد الباهي رئيس اللجنا العليا للإمتحانات حاملاً عبء التنفيذ بإخلاص ليحوّل التوجيهات إلى واقع ملموس ويقود منظومة متكاملة من الجهود تجلّت في حسن التنظيم ودقة الترتيب.وفي حديثه لم ينسَ السفير محمد الباهي أن يرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مثمناً دعم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان، كما امتد شكره للمدارس التي احتضنت الامتحانات وللإعلاميين الذين كانوا شهوداً على هذا النجاح.وفي مشهد تكاملي يعكس روح الفريق الواحد برز دور القنصل مصطفى الشريف الذي ظل حاضراً في تفاصيل المشهد مسانداً وداعماً بما يعزز صورة العمل الدبلوماسي حين يتجاوز الإطار الرسمي ليصل إلى عمق المسؤولية الإنسانية والوطنية.
أما المستشار الدكتور إيهاب إمام نائب رئيس اللجنة العليا للإمتحانات فقد عبّر عن فخره بالمستوى المشرف للطلاب والطالبات مشيداً بأولياء الأمور الذين كانوا السند الحقيقي لأبنائهم مؤكداً أن الامتحانات سارت وفق ما خُطط لها دون تعثر أو خلل في لوحة تعكس وعياً جماعياً بقيمة العلم ومسؤولية المستقبل.إن ما تحقق لم يكن مجرد انتهاء امتحانات بل هو انتصار لقيم التعاون وتجسيد حيّ لمعنى أن تتكاتف الجهود من أجل هدف سامٍ. تحية للسفارة السودانية التي أثبتت أن العمل حين يُدار بعقلٍ واعٍ وقلبٍ مخلص فإنه لا بد أن يبلغ غايته ويترك أثراً يُروى بفخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى