ملتقى الإعلاميين السودانيين بالمملكة يدين الاعتداءات الحوثية ويؤكد تضامنه مع السعودية

الرياض: الرصد
أدان ملتقى الإعلاميين السودانيين بالمملكة العربية السعودية بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية التي استهدفت أعيانًا مدنية ومنشآت في عدد من مدن المملكة، بينها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مؤكدًا وقوفه الكامل إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
واستنكر الملتقى بشدة استهداف المدن والمنشآت والأعيان المدنية، وما أسفرت عنه الاعتداءات من إصابات في صفوف المدنيين، معتبرًا أن مواصلة استهداف الأراضي السعودية تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويتعارض مع الجهود الرامية إلى التوصل إلى سلام مستدام في اليمن والمنطقة.
وقال الصحافي الصادق جادالمولى، في تصريح باسم الملتقى، إن استهداف المدنيين والمقدرات الوطنية للمملكة «اعتداء مرفوض بكل المقاييس، ولا يمكن تبريره أو التغطية عليه بأي ذريعة»، مشددًا على أن الإعلاميين السودانيين المقيمين في المملكة يقفون إلى جانب البلد الذي يعيشون على أرضه، ويشاركون شعبه ومجتمعه تفاصيل الحياة والعمل.
وأضاف جادالمولى أن «المملكة العربية السعودية تحتل مكانة راسخة في وجدان السودانيين، صنعتها عقود من العلاقات الأخوية والروابط المتينة بين الشعبين، وعززتها مواقف المملكة الداعمة للسودان وشعبه في محطات عديدة»، مؤكدًا أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان محل تقدير واهتمام لدى السودانيين المقيمين فيها.
وأكد الملتقى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية لا يخدم السلام، وإنما يفاقم التوتر ويهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين والمنشآت المدنية من الاستهداف.
وجدد ملتقى الإعلاميين السودانيين بالمملكة تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وشعبًا، معربًا عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، ومؤكدًا ثقته في قدرة المملكة على حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها ومقدراتها.