الأخبار

بمشاركة واسعة من مختلف أقاليم السودان مجلس السلم الاجتماعي ينظم مهرجانا ويوجه الدعوات

الخرطوم: يوسف حمد النيل

شدّد مجلس السلم الاجتماعي على الدور المحوري للإعلام في مناهضة خطاب الكراهية وترسيخ قيم السلام والتعايش، محذراً من أن “كلمة واحدة” قد تشعل فتنة في المرحلة الراهنة، خاصة في ظل تحديات ما بعد الحرب.
وأكدت مدير البرامج والمشاريع بالمجلس الأعلى للسلم الإجتماعي يسرا أحمد شريف أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً من الأسرة الإعلامية لتوجيه الرسائل نحو السلام والمحبة والتسامح، مشيرة إلى أن المجلس يعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في تحقيق السلم الاجتماعي وبناء الاستقرار المجتمعي.
وأوضحت أن المجلس، رغم حداثة تجربته نجح في تنفيذ عدد من المبادرات الكبيرة، أبرزها مشروع المصالحات المجتمعية الذي حقق أثراً إيجابياً واسعاً وفتح آفاقاً جديدة للعمل في ملف التعايش والاستقرار. كما أطلق المجلس برنامج الاستشفاء الوطني من مدينة بورتسودان، ونظم ورشاً متعددة لمناهضة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي بالتعاون مع منظمات وطنية ودولية.
وفي سياق الجهوده لتعزيز السلام، أعلنت عن تنظيم “مهرجان السلم الاجتماعي” يوم الخميس المقبل بنادي الأسرة، بهدف إعادة تقديم العاصمة الخرطوم كرمز للتعايش والتنوع، وإبراز صورتها الإيجابية كمدينة قادرة على احتضان الفعاليات الكبرى بعد الحرب.
وأشارت إلى أن المهرجان سيشهد مشاركة واسعة من مختلف أقاليم السودان عبر فعاليات ثقافية ورياضية وفنية، بمشاركة نجوم كرة القدم وفنانين، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال والنساء، في تجسيد عملي لقيم التعايش السلمي.
و كشفت يسرا عن مبادرات أخرى قيد التنفيذ، من بينها ملتقى النساء السودانيات من أجل الاستشفاء الوطني، ومبادرة وحدة أهل دارفور، إضافة إلى مشاريع مشتركة مع شركاء إقليميين ووطنيين لمكافحة خطاب الكراهية.
وفي جانب التشريعات، أقرّت مديرة البرامج بعدم وجود قانون واضح حتى الآن لمناهضة خطاب الكراهية، مؤكدة العمل على إعداد توصيات عبر ورش متخصصة ورفعها للجهات المختصة تمهيداً لإقرار إطار قانوني ينظم هذا الملف.
ودعا المجلس جميع الإعلاميين إلى توحيد الخطاب الإعلامي ليكون صوتاً للسلام، مؤكداً ترحيبه بكل المبادرات التي تسهم في الحد من خطاب الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى