الأخبار

لدي مخاطبته إحتفالا جماهيريا لمناهضة خطاب الكراهية بمايو تمبور: نؤكد دعمنا الكامل لقيادة الدولة وتفويض البرهان رئيسا للبلاد

الخرطوم :يوسف حمدالنيل

أعلن والي وسط دارفور دعمه الكامل لقيادة الدولة، وتفويض الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيسا للبلاد وقال أن الشعب السوداني وحده هو صاحب الحق في اختيار من يقود البلاد، رافضاً أي ضغوط أو تدخلات خارجية، ومشدداً على أن السودان لن يستجيب لأي “إرهاب أخلاقي أو إملاءات إقليمية أو دولية”، وأن البلاد ملك لشعبها وحده.

وقال والي ولاية وسط دارفور، مصطفى نصر الدين تمبور، خلال مخاطبتة لقاءا جماهيريا بمنطقة مايو بعنوان نبذ خطاب الكراهية وإسناد القوات المسلحة أن السودان سيظل موحداً وأن أي محاولات لتفكيكه ستفشل أمام إرادة شعبه، مشدداً على أن القوات المسلحة تمثل المؤسسة الوطنية القادرة على حماية البلاد وصون وحدتها، ومعلناً أن بشائر النصر باتت قريبة مع تقدم القوات المسلحة في مختلف المحاور، بما يمهد للاحتفال قريباً بتحرير مدن دارفور، وفي مقدمتها زالنجي ونيالا والجنينة والفاشر.

وحذر تمبور، خلال مخاطبته احتفالاً جماهيرياً حاشداً، من تصاعد خطاب الكراهية، معتبراً أنه يمثل “المعركة القادمة” بعد فشل المليشيا عسكرياً، وقال إن هناك محاولات لتقسيم المجتمع السوداني على أسس قبلية وعرقية، داعياً إلى نبذ هذه الخطابات، والتأكيد على أن القبائل وجدت للتعارف لا للتناحر، ومستشهداً بتنوع مكونات المجتمع السوداني من النوبة والبجة والجعلية والفور والزغاوة والمساليت وغيرهم، مؤكداً أن وحدة السودانيين وتماسكهم هما السلاح الأقوى في مواجهة التحديات والتصدي لأي محاولات تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي.

وأشار إلى أن صمود الشعب السوداني ووحدته، إلى جانب بسالة القوات المسلحة، حال دون سقوط الدولة، مشيداً بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، وقال إنه صمد في مواجهة التحديات والمؤامرات الداخلية والخارجية، لا سيما خلال معركة القيادة العامة، إلى أن التحمت به القوات القادمة من أم درمان، في ملحمة وطنية انتهت بانتصار القوات المسلحة.

وأضاف أن القوات المسلحة حققت، بحسب قوله، إنجازات ميدانية كبيرة، شملت تحرير ولاية الخرطوم بالكامل من وجود المليشيا، واستعادة ولاية الجزيرة، وفك الحصار عن ولاية النيل الأبيض ومدينة الأبيض بشمال كردفان، وتأمين ولاية سنار وتحرير جبل موية الاستراتيجي، مؤكداً أن هذه الانتصارات تحققت رغم قلة الإمكانيات بفضل صمود الجيش وإرادة منسوبيه.

ودعا تمبور مواطني منطقة مايو، التي وصفها بـ”مايو الصمود والتضحية والفداء”، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والتمسك بالوحدة الوطنية، مشيداً بتضحيات أبناء المنطقة في مختلف الأجهزة النظامية، بما في ذلك الاحتياطي المركزي وجهاز المخابرات وقوات الدفاع، ومحذراً من أي محاولات للتشكيك في دور القوات المسلحة أو إضعافها.

ووجّه والي وسط دارفور تحايا واسعة إلى مكونات الشعب السوداني، مشيداً بقيادات الإدارة الأهلية في ولايات دارفور الخمس، وكردفان، والإقليم الأوسط، والولاية الشمالية، وشرق السودان، وإقليم الخرطوم، واصفاً إياهم بأنهم “أهل الحكمة والحنكة وأصحاب الرأي السديد”.

كما حيّا الأسرى والمفقودين، مؤكداً أنهم سطروا أسماءهم في أنصع صفحات التاريخ السوداني الحديث، وداعياً الله أن يفك أسرهم قريباً ليعودوا إلى ميادين التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.

وأشاد بزملائه في حكومة ولاية وسط دارفور، يتقدمهم وزير الصحة ونائب الوالي الدكتور متسر محمد أحمد، والدكتور زكريا رئيس المجلس الأعلى للثقافة والشباب والرياضة، وحسن آدم مدير محفظة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، مثمناً جهودهم في إنجاح الفعالية، كما وجّه التحية إلى حكومة ولاية الخرطوم بقيادة الوالي أحمد عثمان حمزة ولجنته الأمنية لمشاركتهم في الاحتفال.

وخصّ الإعلاميين بتحية خاصة، واصفاً إياهم بـ”قبيلة الإعلام”، وقال إنهم قدموا نموذجاً مشرفاً في البطولة والتضحية خلال معركة الكرامة، داعياً إلى مواصلة دورهم في كشف وفضح الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا منذ تمردها في 15 أبريل 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى