سلطان دارفور المكلف التحديات الداخلية والخارجية لا يمكن مواجهتها إلا بوحدة الصف… وإنخراط الشباب فى الجيش لبناء جيش قادر على حماية البلاد
الخرطوم : يوسف حمدالنيل

اكد السلطان صلاح الدين محمد الفضل سلطان دارفور المُكلّف ورئيس مجلس أعيان وشورى عموم الفور في السودان.
وقوف الادارات الاهلية الكامل مع القوات المسلحة في معركة الكرامة مشدداً على أن السودان ماضٍ نحو التحرير الكامل من التمرد والمؤامرات التي تستهدف استقراره وأشار إلى أن الإدارة الأهلية جددت دعمها لقيادة البلاد، وعلى رأسها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكداً أن المرحلة تتطلب وحدة الصف والتكاتف بين كافة مكونات الشعب السوداني، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
وأوضح خلال مخاطبتة للحشد الجماهيري بمايو لمناهضة خطاب الكراهية وإسناد الجيش أن الإدارة الأهلية تضطلع بدور محوري في تعزيز النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية، داعياً إلى التمسك بقيم التعايش والتعارف بين القبائل، مستشهداً بقوله تعالى: “وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.
وتطرق إلى التاريخ المشترك لدارفور، مشيراً إلى دورها القيادي في توحيد القبائل السودانية منذ عهد السلطان علي دينار، حيث كانت الفاشر مركزاً إدارياً مهماً يجمع مختلف المكونات، ما يعكس عمق وحدة السودان وتماسكه.
ودعا إلى ضرورة التصدي لمحاولات بث الفرقة، مؤكداً أن التحديات الداخلية والخارجية لا يمكن مواجهتها إلا بوحدة الصف، مشدداً على أهمية استجابة الشباب لنداءات الاستنفار والانخراط في القوات المسلحة والقوات المساندة، لبناء جيش قوي قادر على حماية البلاد.
واختتم حديثه، بالتأكيد على وحدة السودا، وأن كل من يسعى لتمزيق نسيجه الاجتماعي سيجد موقفاً حازماً من كافة مكوناته، مجدداً التزام الإدارة الأهلية بدعم الأمن والاستقرار وتعزيز روح الوحدة الوطنية.
مثمنا زيارة القائد مصطفى نصر الدين تمبور، واهتمامه لجرحى العمليات ترحم على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، سائلاً الله الشفاء العاجل للجرحى وعودة الأسرى.