الأخبار

مدير إعلام الشرطة: الإقبال على التجنيد تراجع.. وبعض أفراد الشرطة انضموا للمليشيا

 

الخرطوم/ يوسف حمد النيل

كشف مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بقوات الشرطة، اللواء الدكتور خواض الشامي، عن تراجع ملحوظ في الإقبال على الالتحاق بالخدمة الشرطية، معترفاً بانضمام عدد من أفراد الشرطة إلى المليشيا، لكنه أكد في المقابل أن آلافاً من منسوبي المؤسسة شاركوا في العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب، وقدمت الشرطة أكثر من (2500) شهيد من مختلف تشكيلاتها.

وقال الشامي، في حوار مع “الراصد”، إن العمل الشرطي لم يعد من المهن الجاذبة للشباب، مستشهداً بتجربته عندما كان مديراً لشرطة ولاية البحر الأحمر، حيث تمت المصادقة على ألف وظيفة، إلا أن أقل من مائتي شخص فقط تقدموا لشغلها خلال أكثر من خمس سنوات، وكان ثلثاهم من النساء.

وعزا تراجع الإقبال إلى توجه أعداد كبيرة من الشباب للعمل في مناطق التعدين، بسبب العائد المادي الأعلى، رغم الجهود التي تبذلها رئاسة الشرطة لتحسين بيئة العمل، عبر برامج الرعاية الاجتماعية، ودعم العلاج والتعليم، وتوفير الخدمات لمنسوبيها.

وفيما يتعلق بانضمام بعض أفراد الشرطة إلى المليشيا، قال الشامي إن المؤسسة تضم جميع مكونات المجتمع السوداني، ومن الطبيعي أن تحدث حالات فردية، مؤكداً وجود أنظمة رقابية وإدارية تتابع أداء وسلوك الأفراد بصورة مستمرة.

وأضاف أن آلافاً من رجال الشرطة انخرطوا في معركة الكرامة منذ يومها الأول، وشاركوا في جميع المتحركات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيراً إلى أن الشرطة فقدت ضابطاً برتبة فريق، ولديها أسير برتبة فريق، كما قدمت أكثر من (2500) شهيد من مختلف الرتب.

وأكد الشامي أن الشرطة تعمل حالياً على إعادة بناء صورتها الذهنية عبر تطوير الأداء الإعلامي، والاهتمام بمظهر رجل الشرطة وتجهيزه، إلى جانب تنفيذ برامج إعلامية تستهدف تعزيز الثقة بين المؤسسة والمجتمع، مع الترحيب بالنقد المهني ورفض ما وصفه بإعلام الإثارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى