
يس محمد نور يس
إلى شباب و شيوخ ملاحم الكرامة الوطنية .. أنتم الأعلون و لن يتركم الله أعمالكم!!!
ليس عاقلاً و لا أميناً و لا منصفاً أياً كانت رتبته و موقعه من ساوى ما بين الشهداء الكرام،و الجرحى و المصابين الأبطال في ملاحم و معارك الكرامة الوطنية التي إستردت الوطن و الأعيان و الكرامة و الثقة في الجيش و بين صعاليك سفهاء شقوا حلاقيهم ب هتافات سخيفة و مبتذلة ك :معليش معليش .. ما عندنا جيش!!!
و:كنداكة جات .. بوليس جرى!!!
و :الموت الموت ل كلاب الأمن!!!
و قتلوا ضابطاً برتبة العميد شرطة بين جنوده و في وسط الخرطوم!!!
و (جبص) صباياهم الساقطات – كما في الصورة المرفقة – ب سلوك منافٍ للأخلاق و الأعراف للقوات النظامية في مشهدٍ يكشف حقيقة و نوعية الأُسر و البيوت و البيئات التي وُلدوا و نشأوا و تربوا فيها،و المذاهب و الإتجاهات و الكيانات التي ينتمون إليها.
لهذا .. يا من قلت:الشباب الذين أحدثوا التغيير في ٢٠١٩م،قادرون على إقتلاع “المليشيا” من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم و إستقرارهم!!!
إعرض عن هذا .. لأن فيه تبخيس و جحود للشباب و الشيوخ الذين إنخرطوا مبكراً بسرعة و قوة و منذ اليوم الأول للحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م مع الجيش في مقاره و معارك الكرامة الوطنية،و قدموا أروع و أعظم صور الوفاء و الفداء و البسالة و الجسارة و شاركوا في هزيمة و دحر المليشيا و المرتزقة و إقتلاعهم عنوة و إقتداراً من الخرطوم و الجزيرة و سنجة و ملاحقتهم في بعض ربوع كردفان،و لا يزالون ممسكون بالبنادق و أصابعهم على الزناد و المسيرات لتطهير أرض دارفور منهم -بحول الله و قوته – قريباً.
و أخيراً أقول: إن الذي ينتظر شباب التيه و الضلالة و السفاهة،سينتظر طويلاً جداً،و لن يجد إلا السراب.
آخراً .. إن الشعب الأبي الوفي المعلم،قد عرف بحق و حقيقة من نصره و حافظ على حُرماته و كرامته لمّا خذله أدعياء الثورة المزعومة المخذولة من قحاتة عملاء سفهاء و صبايا مجبصات بلا أخلاق و لا تربية و لا وليان.