
احمد الشريف
_رساله ترامب .للرئيس. المصري، بعزمه على وساطه يقوها ..لحل. ازمه (سد النهضه).تجيء متلازمة
مع.( مبادرته ). لحرب السودان، عبر
السعوديه….
فالوقوف عندها .يطرح حزمة اسئلة!!!!!!
هل لامريكا التاثير الاقوي.علي اثيوبيا .اكثر من اسرائيل .ذات العلاقة. التاريخية. والا قتصاديه
والدينيه .مع اثيوبيا؟؟…
_لا اعتقد (فاسرائيل ).حضور في كل السدود التي اقامتها اثيوبيا فهي من دفعت. (الامارات) .لتسهم
في قيام السد….
-فاسرائيل ممسكه .بخيوط ملف (مياه النيل.) .مشروعها. القديم .والمتجدد، لدولتها التي تعاني من عوز مائي.فبقائها انجاز (.مشروع مياه النيل) حلمها.عبر
القناه(الابراهيميه)..واثيوبيا .
حليفها.الذي لم يتغير . بتغير
انظمتها .حتي فترة (مانفستو) الماركسي . لم تخرج. اسرائيل من
اثيوبيا .حلمها ارض للزراعه وميناء!!!
فمابينهما .مصالح قامت عليها
استراتيجياتهما. (الامنيه)
-اسرائيل. امنها (المائي).واثيوبيا امنها (الغذائي) عبر
مشروع (توسعها ). في اراضي
السودان.فالمجاعه .مهدد لها. كدوله
جبليه. تفتقر الي الاراضي السهليه….
_فمدخل ترامب . للجانب الاثيوبي
سيكون. عبر (اسرائيل ). وستقبل اثيوبيا .بوساطة ترامب.بعد. (جعالات)امريكيه. وضوء اخضر من (نتنياهو).قد تكون . ميناء
في الوقت الحالي لاثيوبيا .في
(جيبوتي.) المقدور. عليها امريكيا…
– وسؤال هل الوساطه التي كما ذكر. (ترامب) في رسالتة للسيسي
بعتبارها رد جميل للسيسي. لما قام به في غزة؟؟؟
_واذا حسبنا ان السودان .جزء من
(مثلث .)السد.. المخطرين بالوساطه. فما ذا وراء اخطار. السعودي بالوساطة؟؟؟؟
_فيما اعتقد. ان (ترامب)احس باهمية.مصر كثقل في المنطقه .وحراكها. القوي والمؤثر في (البحر. الاحمر والقرن الافريقي)..
فسارع. حتي لا يفقد منطقه نفوذ هامه له. .فاشر لاسرائيل .الحليف
برفع رجلها من ،(الابنص). موقتا..
حتي لا يفقد .مصر.( كصديق). والمملكة كصديق. اخر. فهما اصدقاء. لا حلفاء …
_اما . السعودية..ففي ظني ان بروزها كلاعب .اساسي. في امن (البحر. الاحمر اعطاها. (.وزنا.) عند ترامب….
–ولكن ما يخشي.في (مبادرة ترامب ) الغير مؤتمن.
حول (حرب السودان.) استخدام
مصر .للضغط عليه . لقبول املاءته
على السودان..مقابل .حل ازمة
(للسد).!! وان حصل هذا. ولا اظنه
سيحصل..
_ لا محاله سيترتب عليه ،تعقيد
للوساطه وفشلها…)(فمصر والسودان)
مواقفهما .واحدة. تجاه قضية
السد.. وزد.علي ان مصر حريصه علي .وحدة
السودان.. وامنه واستقراره.. اما
..المملكة فيما اعتقد.لن تذهب في فرض شروط. على ( البرهان)
تتعارض ..مع (.مبادره رئيس. مجلس
الوزراء) في (مجلس الامن)..اما
_ ترحيب(. البرهان) لوساطة. (ترامب) لحل ازمه (سد النهضة ). ومبادرتة
حول حرب السودان.. تاكيد من (البرهان) للمجتمع
الدولي ان السودان . يفتح ابوابه
لسلام عادل.. وفي ذات الوقت و ألقن البرهان الامارات
والمليشياء .والزمرة القحتاويه الصموديه والتاسيسيه..
حجرا خشنا مسنونا …