الدكتور كرار التهامي و(أنا سوداني أنا).. ملحمة وفاء كتبتها القلوب قبل الكلمات

مواقف وسوالف ✍🏻خالد الضبياني
في مساء الجمعة الموافق
24/7/2026 رسمت أسرة (أنا سوداني أنا ) لوحة وطنية مفعمة بالمحبة والوفاء، وهي تحتفي للمرة الثانية بالدكتور كرار التهامي في مناسبة استثنائية جاءت برعاية ذهبية كريمة من شركة شتات تركتور التي أكدت من خلال هذه الرعاية اهتمامها بدعم المبادرات الوطنية والإنسانية وتقدير أصحاب العطاء والإنجاز.لم يكن الحفل مجرد مناسبة للتكريم بل كان أمسية سودانية متكاملة أُعدت بعناية فائقة وجاءت فقراتها متنوعة وثرية عكست حجم الجهد الذي بذلته أسرة (أنا سوداني أنا) لإنجاح هذا الحدث.استُهل البرنامج بآياتٍ من الذكر الحكيم أضفت على المكان روحًا من السكينة والوقار ثم توالت كلمات الترحيب التي عبرت عن عمق المحبة للدكتور كرار التهامي قبل أن ينتقل الحضور إلى كلمات المتحدثين الذين استعرضوا مسيرته الحافلة بالعطاء وما قدمه للسودانيين داخل الوطن وخارجه.كما أضفت الفقرات الثقافية والوطنية أجواءً مميزة على الأمسية حيث امتزجت الكلمات الصادقة بالمشاعر الجياشة واستعاد الحضور محطات مشرقة من سيرة المحتفى به فكان لكل فقرة أثرها في نفوس الحاضرين الذين تفاعلوا مع البرنامج بكل محبة وتقدير.وجاءت لحظة عرض الفيلم التوثيقي عن مسيرة الدكتور كرار التهامي من أكثر فقرات الحفل تأثيرًا إذ أعادت إلى الأذهان سنوات طويلة من العمل والإنجاز وجعلت الجميع يدرك أن هذا التكريم لم يأتِ من فراغ بل هو ثمرة مسيرة زاخرة بالعطاء والإخلاص.أما فقرة التكريم وتسليم الدروع والهدايا التذكارية فقد كانت ذروة الأمسية حيث امتزجت مشاعر الفخر بالوفاء، وتعالت التصفيقات تعبيرًا عن تقدير الحضور لرجلٍ استطاع أن يكسب احترام الناس ومحبتهم.ولا يفوتنا أن نثمن الدور الكبير الذي قامت به أسرة أنا سوداني أنا) التي قدمت نموذجًا رائعًا في حسن التنظيم ودقة الإعداد وجمال الإخراج لتخرج المناسبة بصورة مشرقة تليق باسم المحتفى به وبمكانته.كما تستحق شركة شتات تركتور الإشادة والتقدير على رعايتها الذهبية لهذا الحدث فهي تؤكد في كل مناسبة أن نجاح الشركات لا يقاس بالأعمال التجارية وحدها بل أيضًا بإسهامها في دعم المجتمع والاحتفاء بالرموز الوطنية التي تستحق التكريم.تحية للدكتور كرار التهامي الذي جمع الناس على محبته وتحية لأسرة (أنا سوداني أنا) التي أثبتت أن الوفاء قيمة لا تموت والشكر موصول إلى شركة شتات تركتور على رعايتها الذهبية التي كان لها دور بارز في نجاح هذه الليلة الاستثنائية لتبقى ذكرى جميلة في وجدان كل من حضرها.